سبط ابن الجوزي
107
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )
وعبد مناف ، اسمه المغيرة « 1 » . وقصيّ ، اسمه زيد ، وإنّما سمّي قصيّا « 2 » لتقصي امّه به إلى الشّام ، ويسمّى مجمّعا ، وله أسامي كثيرة ، وفيه يقول الشّاعر : همام له أسماء صدق ثلاثة * قصيّ وزيد والنّدى ومجمّع وأمّ قصيّ : فاطمة بنت سعد ، تزوّجها كلاب بن مرّة ، ثمّ مات ، وقصيّ صغير ،
--> - ج 1 ، ص 144 : عمرو الذي هشم الثّريد لقومه * قوم بمكّة مسنتين عجاف سنّت إليه الرحلتان كلاهما * سفر الشتاء ورحلة الأصياف وأنساب الأشراف : ج 1 ، ص 58 . وقال الطبري في تاريخه : ج 2 ، ص 251 ، عند ذكر نسب النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم في ترجمة هاشم : وله يقول مطرود بن كعب الخزاعي ، وقال ابن الكلبي : إنما قاله ابن الزبعري : عمرو الذي هشم الثّريد لقومه * ورجال مكّة مسنتون عجاف المسنتون : الذين أصابتهم السّنة ، وهي القحط والجدب ، والعجاف : من العجف ، وهو الهزال والضعف . ( النهاية لابن الأثير ) . وذلك أنّ قومه من قريش ، كانت أصابتهم لزبة وقحط ، فرحل إلى فلسطين ، فاشترى منها الدقيق ، فقدم به مكة ، فأمر به فخبز له ونحر جزورا ، ثمّ اتّخذ لقومه مرقة ثريد بذلك الخبز . ( راجع الطبري : ج 2 ، ص 252 ) . وأورده أيضا ابن حجر العسقلاني في فتح الباري : ج 7 ، ص 163 في عنوان « باب مبعث النبيّ » ، وابن عساكر في القسم الأوّل من السّيرة النبويّة من تاريخ دمشق : ص 47 في عنوان : « باب ذكر نسبه و . . . » . ( 1 ) جمهرة النسب : ج 1 ، ص 26 ، والسيرة النبوية لابن هشام : ج 1 ، ص 146 ، والتبيين في أنساب القرشيّين : ص 56 . وفي تاريخ الطبري : ج 2 ، ص 254 في ترجمة عبد مناف : وكان يقال له : القمر ، من جماله وحسنه ، . . . وحدّثت عن هشام بن محمّد عن أبيه ، قال : . . . وكانت امّه حبيّ دفعته إلى مناف - وكان أعظم أصنام مكة - تديّنا بذلك ، فغلب عليه عبد مناف . وراجع أنساب الأشراف : ج 1 ، ص 52 . ( 2 ) لبعد داره عن دار قومه . ( انظر تاريخ الطبري : ج 2 ، ص 255 ، والتبيين في أنساب القرشيّين : ص 56 ) .